17 مارس 2008 - 03.32:12
بقايا روحي
لم أعد أستطيع تحمل هذا الحمل الذي أثقل كاهلي منذ أيام فقلب كل الموازين في حياتي .
آه .. كم كانت الحياة جميلة لكنها الأن بلغت حداً من التعاسة أعجز عن وصفه ...
أحاول إستخدام فراستي وحاستي السادسة والسابعة و.... لقد إستعملت كا الحواس لدي وكل ما تبقى من فراسة وكل .... لكن لم أجد لهذا السؤال جواب ...
حاولت النوم في هدأة الليل لكنه لم يجد إلى عيني سبيلاً ... عددت الخراف في العالم ومعها كل السيارات وكل ...لقد وصلت في العد إلى اللانهاية وعدت إلى اللانهاية الأخرى لكنني لم أنم ....
شعرت بصداع شديد وكأن رأسي تحول إلى مجمع وضعوا فيه ضجيج العالم الماضي والحالي وبدأوا ببناء قسم ليضعوا فيه ضجيج العالم في المستقبل .... جعلت يدي كفكي كماشة كي أخرج هذا السؤال من ذاكرتي فتسربل رأسي من بين أصابعي ومعه ذاكرتي كاملة بل زاد سؤال :
ما هو دخل رأي ؟!
فهو الوحيد الذي يئن لحالي ويبحث عن منفذ يرمي من خلاله مكامن بركاني المعتلج ...
وتتزاحم الأسئلة وكأنني في إمتحان وهنا شعرت أني ضائع ... مغضوب علي من الجميع .... لكن لماذا ؟! .... لا أعلم ....
ليس هذا السؤال الوحيد الذي لا أعلم له
جواب فجميع أسئلة الإمتحان لم أعلم لها جواباً ...
نهضت وتجولت بغرف المنزل علي أجد في مكان ما إجابة لسؤالي لكن عبثاً كنت أحاول ثم دخلت غرفة نومي الباردة وصرخت في داخلي :
أين أنت ؟!
ثم تراجعت لأظل مكاني هامداً كتمثال الحرية رافعاً مشعلي في سكوني الأبدي ... ثم بدأ شلال كلماتي ينهال على أذني .
لقد حولتني كلماتي إلى تمثال هامد جمعت فيه بقايا روحي التي لم تنتهي بعد ...
نهضت بهدوء وإخترقت الباب بحثاً عن مكان ما ... لا أعرفه ... لكني أعرف أن هذا المكان يكون حيث تكونين أنت .... لكن :
أين أنت ..؟!
لم أعد أستطيع تحمل هذا الحمل الذي أثقل كاهلي منذ أيام فقلب كل الموازين في حياتي .
آه .. كم كانت الحياة جميلة لكنها الأن بلغت حداً من التعاسة أعجز عن وصفه ...
أحاول إستخدام فراستي وحاستي السادسة والسابعة و.... لقد إستعملت كا الحواس لدي وكل ما تبقى من فراسة وكل .... لكن لم أجد لهذا السؤال جواب ...
حاولت النوم في هدأة الليل لكنه لم يجد إلى عيني سبيلاً ... عددت الخراف في العالم ومعها كل السيارات وكل ...لقد وصلت في العد إلى اللانهاية وعدت إلى اللانهاية الأخرى لكنني لم أنم ....
شعرت بصداع شديد وكأن رأسي تحول إلى مجمع وضعوا فيه ضجيج العالم الماضي والحالي وبدأوا ببناء قسم ليضعوا فيه ضجيج العالم في المستقبل .... جعلت يدي كفكي كماشة كي أخرج هذا السؤال من ذاكرتي فتسربل رأسي من بين أصابعي ومعه ذاكرتي كاملة بل زاد سؤال :
ما هو دخل رأي ؟!
فهو الوحيد الذي يئن لحالي ويبحث عن منفذ يرمي من خلاله مكامن بركاني المعتلج ...
وتتزاحم الأسئلة وكأنني في إمتحان وهنا شعرت أني ضائع ... مغضوب علي من الجميع .... لكن لماذا ؟! .... لا أعلم ....
ليس هذا السؤال الوحيد الذي لا أعلم له
جواب فجميع أسئلة الإمتحان لم أعلم لها جواباً ...
نهضت وتجولت بغرف المنزل علي أجد في مكان ما إجابة لسؤالي لكن عبثاً كنت أحاول ثم دخلت غرفة نومي الباردة وصرخت في داخلي :
أين أنت ؟!
ثم تراجعت لأظل مكاني هامداً كتمثال الحرية رافعاً مشعلي في سكوني الأبدي ... ثم بدأ شلال كلماتي ينهال على أذني .
لقد حولتني كلماتي إلى تمثال هامد جمعت فيه بقايا روحي التي لم تنتهي بعد ...
نهضت بهدوء وإخترقت الباب بحثاً عن مكان ما ... لا أعرفه ... لكني أعرف أن هذا المكان يكون حيث تكونين أنت .... لكن :
أين أنت ..؟!
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...